محسن باقر الموسوي

224

علوم نهج البلاغة

يقول ابن أبي الحديد عن هذه الرواية : وهذه الرواية أليق من الرواية المذكورة ( المصرية ) في أكثر الكتب لأن الحق يأكل أصل الباطل ، ومن روى تلك الرواية أضمر مضافا تقديره ( أعداء الحق ) ومضافا آخر تقديره ( أعداء الباطل ) ويجوز أن يكون من أكلة الحق فإلى الجنة ، أي من أمضى به الحق ونصرته والقيام دونه إلى القتل فإن مصيره إلى الجنة فتسمى الحق لما كانت نصرته كالسبب إلى القتل أكلا لذلك المقتول وكذلك القول في الجانب الآخر « 1 » . الرسالة ( 20 ) : ذكر اليعقوبي : « يا زياد وأقسم باللّه انك لكاذب ، ولئن لم تبعث بخراجك لا تشدّنّ عليك شدة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر إلا أن تكون لما كسرت من الخراج محتملا » « 2 » . بينما ورد النص في نسخة المؤسسة بلا لفظ « يا زياد » : « وإني أقسم باللّه قسما صادقا لئن بلغني إنك خّنت من فيء المسلمين شيئا صغيرا أو كبيرا لأشدّنّ عليك شدّة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر » « 3 » . الرسالة ( 23 ) : النص : « أقيموا هذين العمودين وأوقدوا هذين المصباحين » . هكذا ورد في النسخ أما في النسخة الخطية فالنص ساقط « 4 » . الرسالة ( 24 ) : النص : « يأكل فيه بالمعروف وينفق منه في المعروف » . هكذا ورد في النسخة الخطية « 5 » أما في ابن أبي الحديد فأورد النص : « وينفق منه

--> ( 1 ) ابن أبي الحديد : 15 / 181 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 204 . ( 3 ) نسخة المؤسسة : ص 322 . ( 4 ) ورقة 125 . ( 5 ) ورقة 126 .